الشيخ عزيز الله عطاردي

165

مسند الإمام الحسين ( ع )

أمّا السين فالسميع البصير ، وأمّا الشين فالشاكر لعباده المؤمنين . وأمّا الصاد فصادق في وعده ووعيده ، وأمّا الضاد فالضارّ النافع ، وأمّا الطاء فالطاهر المطهّر . وأمّا الظاء فالظاهر المظهر لآياته ، وأمّا العين فعالم بعباده ، وأمّا الغين فغياث المستغيثين من جميع خلقه ، وأمّا الفاء ففالق الحبّ والنّوى ، وأمّا القاف فقادر على جميع خلقه . وأمّا اللّام فلطيف بعباده . أمّا الميم فمالك الملك ، وأمّا النون فنور السماوات من نور عرشه ، وأمّا الواو فواحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأمّا الهاء فهاد لخلقه . وأمّا اللام ألف لا إله الا اللّه وحده لا شريك له ، وأمّا الياء ، فيد اللّه باسطة على خلقه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هذا هو القول الذي رضى اللّه عزّ وجلّ لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهودىّ [ 1 ] . تفسير حروف الاذان 21 - الصدوق حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن المروزي الحاكم المقرى ، قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن جعفر المقرى الجرجاني ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصلي ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد بن عاصم الطريفىّ ، قال : حدّثنا أبو زيد عيّاش بن يزيد بن الحسن بن علي الكحّال مولى زيد بن علي ، قال : أخبرني أبى يزيد بن الحسن ، قال : حدّثنى موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علىّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : كنّا جلوسا في المسجد إذ صعد المؤذن المنارة فقال : اللّه أكبر اللّه أكبر ، فبكى

--> [ 1 ] التوحيد : 234 .